أرشيف الأخبار

     
   
 

ماذا يفعل هنا الأقباط؟

 

ماذا يفعل هنا الأقباط؟

هناك مقولة شيطانية بأن الضحية هي دائماً التي تغوي الجاني لارتكاب الجريمة،
وقد جاءت أحداث كنائس الإسكندرية في الأسبوع الماضي لتثبت صحة هذه المقولة،

 فلماذا يتجمع الأقباط للصلاة بهذا الشكل في أكثر من كنيسة في نفس الوقت،
 إن لم يكن لاستفزاز المسلمين الغيورين علي دينهم؟

 لقد شاهدهم أحد المسلمين الصالحين وهم يصلون علناً في كنيسة بالحضرة،
فثارت بالطبع مشاعره الوطنية وفعل ما فعل،

 ثم انتقل إلي كنيسة أخري في الجانب الآخر من المدينة،
فإذا بهم يصلون هناك أيضاً، ثم انتقل إلي كنيسة ثالثة فوجد نفس الشيء،

 فبالله عليكم كيف لنا أن نلومه علي ما فعل،
وقد علمناه بخطابنا الديني وبإعلامنا علي مدي السنوات أن مصر دولة إسلامية!

بقلم  محمد سلماوي

ألم يجد الرئيس السادات عام ١٩٧١ أن ذلك غير منصوص عليه بالشكل الكافي في الدستور فأضاف إليه مؤكداً أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع؟
 أليس صحيحاً أن من لا يدين بالإسلام فهو كافر، كما يردد أئمة المساجد ليل نهار؟ إذن أين كان خطأ هذا المواطن المسلم الغيور علي دينه وعلي وطنه؟
 لقد فعل ما كان ينبغي علي الدولة أن تفعله، وهو أن تطهر البلاد ممن ليسوا مسلمين،
 لا أن تكتفي فقط بالتعقيدات التي تضعها أمامهم في الخفاء، كلما أرادوا بناء كنيسة أو تجديدها، أو إذا تقدموا لشغل وظيفة حساسة - أو غير حساسة - في الدولة، إن في ذلك إخلالاً من الدولة بمسؤوليتها، وإزاء ذلك فقد قرر المواطن الصالح الغيور علي دينه وعلي وطنه، أن يأخذ زمام الأمر في يده،

عملاً بما أمر به المسلم بأن يغير المنكر إن لم يكن بقلبه أو بلسانه فبيده، وهكذا أثبت لنا هذا المواطن الصالح أن المصريين - أقصد المسلمين منهم فما لنا بالأقباط - هم أصحاب همة في التصدي للمشاكل،

 والمشاكل هنا بالطبع هي الأقباط الذين لولا وجودهم ما كانت هناك فتنة طائفية.
 إن بيانات الكنيسة تقول من واقع المسجلين لديها إن عدد الأقباط في مصر ١٢ مليوناً،
أما الدولة التي تحاول دائماً التستر علي المشاكل، فهي تقول إنهم لا يزيدون علي ٥ ملايين فقط،

والسؤال الذي علينا أن نسأله بكل صراحة هو: ماذا يفعل كل هؤلاء الأقباط - أياً كان عددهم - عندنا؟
 وهل يكفي أن أجدادهم بنوا بعض الأهرامات، وعدداً من المعابد في صعيد مصر، حتي يكون لهم الحق في العيش معنا علي أرض الكنانة؟

 إن مصر لم يعد بها متسع لكل هؤلاء،
 ولقد كانت أمام الأقباط سنون طويلة، كان بإمكانهم أن يهاجروا خلالها معززين مكرمين،
وقد فعل بعضهم هذا فوصلوا إلي مواقع مرموقة في كندا وأستراليا والولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية،
 وأصبح يشار إليهم هناك بالبنان علي أنهم مصريون،
 ونحن لا اعتراض لنا علي ذلك،
 ولكن لماذا لا يفعل بقية الأقباط نفس الشيء فيخلصونا من هذه المشاكل المتكررة؟
إن اختفاء الأقباط من مصر سيخلي مواقع كثيرة نحن أشد ما نكون حاجة إليها،
 ويكفي عدد المساكن التي سنستولي عليها كما استولت إسرائيل علي بيوت وأملاك العرب في فلسطين،
 فإسرائيل هي الأخري دولة دينية تنص مواثيقها علي أنها دولة يهودية،
 وإذا كانت إسرائيل لم تنجح حتي الآن في اقتلاع الدخلاء من الفلسطينيين
 فإن أحداً علي الأقل لا يستطيع أن يتهم حكوماتها المتعاقبة بأنها لم تبذل قصاري جهدها لتحقيق ذلك،

 في الوقت الذي تكتفي فيه حكوماتنا باضطهاد الدخلاء من الأقباط دون أن ترحلهم من البلاد أو تعتقلهم أو تغتالهم كما تفعل إسرائيل كل يوم،
 لذلك فلا يحق للحكومة عندنا أن تعترض إن قام المواطنون الصالحون بهذه المهمة، وليس لها أن تصفهم بالجنون كلما فعلوا ذلك.

 

تعليقات الزوار

انا مش فاهمة
بواسطة كارولين في الثلاثاء25أبريل2006
انا الحقيقة مش فاهمة
هو ده تريقه بطريقة مش مفهومة
ولا ده مقال حقيقى نشر فى المصرى

بصراحة لو ده مقال حقيقى !!!!!!
يبقى يستحق الرد عليه بشده

البد حالها غريب قوى اليومين دول والواحد بقى مش فاهم حاجه

 

مقال محمد سلماوى
بواسطة wagih ghtas في الثلاثاء25أبريل2006
هل هذا المقال حقيقى ام مبالغة. انة صدمةلكل من يقرؤة وصاحبه مملؤ بالحقد كاننا المسؤلون عن الفساد الحالى.
يارب ارحم شعبك من مثل هؤلاء


 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة nona_nody في الثلاثاء25أبريل2006
اعتقد انه مقال نقدى ساخر لان ليس من المعقول ان يكتب كاتب مثل محمد سلماوى هذا الكلام لان هذا الكلام يصدر عن شخص معتوه وليس كاتب مفكر


 

الله ينور
بواسطة shenoda في الثلاثاء25أبريل2006
طبعا ده مقال ساخر ولازع ... ينتقد فيه الكاتب الاوضاع والتصرفات التي تقع مع بعض ابناء مصر من المسيحيين

شكرا لهذا الكاتب المسلم المنصف، وحقيقا لقد اعجبني اسلوب المقال


 

تعليق علي مقال أ / محمد سلماوي
بواسطة مصري مسيحي في الثلاثاء25أبريل2006
الله ينور علي الحكومة و يزيد الحكومة وعي و نور و ايمان - مستنيين ايه من حكومه الواد و ابوة الحكومه اللي موفرة كل شي مفيش حد جعان و لا قاعد في البيت . فلتعيش الحكومة و يعيش احمد عرابي و الطنطاوي
 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة اسحاق رسمي في الثلاثاء25أبريل2006
سلام وسلام الرب فليكن مع جميعكم
عموما نشكر رب المجد يسوع المسيح علي صدق كلماته كل حين حينما قال "سيكون لكم ضيق في العالم لكن ثقوا انا قد غلبت العالم " نعم يارب واثقين اننا الجوهره الثمينه في هذا العالم والملح الحقيقي للارض واننا ابناء الله فعلا حقا يارب انك لكامل وصادق واله حق
نشكرك علي محافظتك علي كنيستك وكــــــــــــــــــــــل مايدور حولنا لا يضعف ايماننا ولو لذره واحده وانما يقويه ويزيدنا ثقه في مسيحنا لذا لا نخاف ونتذكر عصر نيرون وعصر الاستشهاد والضيقات التي مر بها قديسينا المكرمين ونفخر دائما بمسيحنا ومسيحيتنا ودائما نقول (شكرا لمسيحنا) امين صلوا من اجل كل من يضطهدنا وابتهجوا بمن يهينكو ويعايركم باسم يسوع المسيح الناصري صلوا لاجلي


 

تعليقي على المقال
بواسطة simon في الثلاثاء25أبريل2006
ان الكاتب لا يهاجم الاقباط في المقال
بل يسخر بما هو قانون غير معلن
لأن تلك هي الطريقة التي يعامل بها الاقباط في البلاد
هم ابناء بناة الاهرام والورثة الشرعيون لهذه البلاد وحضارتها وخيرها ولكن هناك الكثير ممن يعتبرهم جرثومة لابد من التخلص منها
هذا المقال ليس الا انتقاد للأوضاع القائمة
انتقاد لمن يشجب العنف ويضرب في الظهر بالسكين
اكثر الله من امثال هذا الكاتب الذي يستخدم عقله ووطنيته في الحكم على الموقف بدلا من التفكير باسلوب معاكس ويهاجم الدين المسيحي بغوغائية
هذا الكاتب مصري وطني من الدرجة الاولى يجب ان يفكر الكل بطريقته مسيحي ومسلم
نفكر بعقل المواطن المصري الذي يحب هذا البلد
لا يجب ان تكون عقيدتنا واحده او ديننا واحد لنستطيع العيش على ارض هذا البلد

فيما يخص مصر علينا ان نفكر فقط كمصريين

 

تعليق عالمقال
بواسطة واحد بيحاول مايفكرش في الثلاثاء25أبريل2006
أنا رأيي يا جماعة ان ده مقال ساخر و بيشرح ايه اللى بيحصل للمسيحيين و أولادهم و معرفش جاب الشجاعه دى منين
 

تعليق على المقال
بواسطة hany في الثلاثاء25أبريل2006
هذا مقال ساخر ولازع على احوال الحكومة مع الاقباط واجمل ما فية انة من كاتب مسلم شجاع ورائع تحياتى لة ولكل من شابهة فى افكارة النيرة فمصر هى بلدنا مسحيين ومسلمين اخوة متحابين فيحيا الهلال مع الصليب بعيد عن تطرف الحكومة وشكرا

 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة sahar في الثلاثاء25أبريل2006
no comment for this because the bible says don't talk or advise unwise people

 

مقال ساخر جميل
بواسطة MORAD في الثلاثاء25أبريل2006
الكاتب محمد سلماوى وصف مايحدث لنا فعلا فى مقال ساخروارجو من الحكومة ان تراجع نفسها فهذة بلدنا ومسيحنا هو الذى باركها وباركنا معها

 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة بطوط في الثلاثاء25أبريل2006
وصف الحال الموجود عليه الاقباط فى افضل صورة فهو باين الواقع الحقيقى الذى يعيش فيه الاقباط وواضح مافى الصدور بالنسبه للمسلمين ومايدور فى فكرهم فكشف الافكار والمشاعر والافعال الذين يودون فعله ولايمكن يكتب هذا الا بالاسلوب الساخر هذا

 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة mariam في الثلاثاء25أبريل2006
بصراحه انا مش لاقيه تعليق هو بيقول الضحيه هي اللي بتغوي الجاني يعني احنا اللي بنستفزهم يا جماعه هو عنده حق فعلا المساجد ليل نهار بتقول المسيحين الكفره الولد الصغير بيرضع لبن بيقول اقتلوا المسيحين المشركين بالله هو اكيد عايز يقول ان المسلمين اللي بيغيروا علي دينهم ده بيبقي من الشيوخ و اللي بيسمعوه زي ما احنا بنغير علي المسيحيه لما حد بيروح ديانه تانيه او بيشتم علينا انا اعتقد انه ده قصده

 

مقال ساخر لا يسئ للأقباط
بواسطة name في الثلاثاء25أبريل2006
واضح جداً من أول جملة أنها مقالة تسخر من مواقف الحكومة مع الأقباط وليس من الأقباط إذ قال الكاتب: "هناك مقولة شيطانية بأن الضحية هي دائماً التي تغوي الجاني لارتكاب الجريمة" فقد وصف تلك المقولة بالشيطانية. هذا الأسلوب الساخر هو الأسلوب المعتاد للأستاذ محمد سلماوي و يمكنكم التأكد من ذلك بقراءة مقالات أخرى له مثل مقالة "في انتظار زيارة الملائكة! التي يعترض فيها على فتوى تحريم بعض الشيوخ للتماثيل بنفس أسلوبه الساخر. ومن يبحث سيجد العديد من المقالات الساخرة الأخرى لنفس الكاتب.

__________________________

للامانة فى النقل قمنا بوضع المقالة المذكورة
___________________________

في انتظار زيارة الملائكة !

بقلم محمد سلماوي

من مقتنياتي التي أعتز بها، تمثال لا يزيد ارتفاعه علي ٣٠سم، صنعته يد مثَّال مصر العظيم محمود مختار اسمه «الفلاحة»، وقد ضم كتاب «المثَّال مختار» - الذي كتبه ابن شقيقته المرحوم بدر الدين أبوغازي وزير الثقافة الأسبق - صورة جميلة لهذا التمثال،

الذي لم يصنع منه مختار إلا نسخة واحدة عرضها في معرضه المشهور في باريس عام ١٩٤٧ ثم استقر بها المقام بعد سنوات إلي جوار مكتبتي بالبيت.

لقد جسد مختار في هذا العمل الفني الرائع، جمال الفلاحة المصرية وحياءها، وصور شموخها وتواضعها، مستلهماً في ذلك الخطوط الانسيابية لفن النحت المصري القديم، ومذكراً العالم بأمجاد أبناء مصر منذ قديم الأزل، والذين كانوا أول من عرفوا الإله الواحد، وأول من عرفوا أيضاً الفن والجمال.


لذلك فقد كان هذا التمثال الصغير يملأني فخراً كلما توقف عنده أحد من زواري - خاصة الأجانب منهم - مشدوهاً بروعته، ومأخوذاً بما ينطوي عليه من إعلاء لشأن المرأة في ريف مصر العريق، فقد كنت أعتقد فيما كتبه إمام الإسلام الأكبر الشيخ محمد عبده في بداية القرن الماضي من إشادة بفن النحت الراقي الذي سماه «ديوان الحياة البشرية» ووصفه بأنه «الشعر الساكت»، مؤكداً أنه «لا خطر فيه علي الدين، لا من جهة العقيدة ولا من جهة العمل»، بل ووصل به الأمر إلي حد «توجيه الشكر لصاحب الصنعة علي الإبداع فيها».


قد كان ذلك منذ أكثر من قرن مضي، لكن هاهم شيوخ القرن الجديد يؤكدون أن التماثيل ما هي إلا «الأصنام» التي نهي عن عبادتها الإسلام، وأن البيت الذي يوجد به «صنم» لا تدخله الملائكة، لذا أجد نفسي الآن بين نارين، ما بين اعتزازي الكبير بهذا التمثال - أي «الصنم» - وخشيتي من أن ينتهي بي الأمر أو بأولادي إلي عبادته، فكثيراً ما لفت نظرهم منذ الصغر إلي روعته وما يجسده من مبادئ إنسانية أصيلة، ومن قيم فنية راقية.


لقد ابتأستُ كثيراً حين علمتُ أن الملائكة لن تزور بيتي، ولن تُبارك أولادي طالما ظلت هذه «الفلاحة» الصغيرة واقفة في كبرياء علي منضدة جانبية إلي جوار مكتبتي، وأخذت أفكر جدياً في أن أحطم بيدي هذا «الصنم»، كما فعل سيدنا إبراهيم في أصنام الكعبة، وكما فجرت طالبان تماثيل بوذا في أفغانستان.


لكن الإيضاح الذي تكرم به علينا فضيلة مفتي الديار المصرية أثناني في اللحظة الأخيرة عما كُنتُ سأقدم عليه، فقد أفتي فضيلته بأن الملائكة يمكن أن تزور البيوت إذا كان «الصنم» الموجود بها نصفياً وليس كاملاً، وتلك فتوي مستنيرة حقاً، تُثبتُ أن القائمين علي أمور ديننا ليسوا متخلفين عن أئمة القرن الماضي.


لقد قررتُ أن أتبع فتوي فضيلة المفتي، وأن أحول تمثال محمود مختار الذي أقتنيه إلي «صنم» نصفي، وذلك بأن أحطم تلك «الفلاحة» عند الوسط، فأكسر ساقيها وأكسح رجليها، وأن أبقي فقط علي رأسها ونهديها، ثم أجلس بعد ذلك مستريحاً أنتظر زيارة الملائكة


 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة helen في الأربعاء26أبريل2006
الى السيد محمد سلماوي

ليس من الغريب أن نسمع أو نقرأ مثل هذا الكلام . أريد أن أقول لك أن ليس من الغريب أيضاً أن نجد هذا التصرف الاجرامي من مسلم حاقد على الكنائس. و لمعلوماتك أيضاً أن المسيحيين يجتمعون في الكنائس في وقت واحد لاداء الصلاة و ذلك لأانه تزامن مع أسبوع الآلام و لمعلوماتك أيضاً أن المسلمون أيضاً يذهبون الى المساجد كلهم عند سماع الآذان في نفس الوقت فهذه بدعة و ذريعة .

تم تعديل هذا التعليق بواسطة ادارة الموقع


 

الرد على مقال محمد سلماوى
بواسطة ابن يسوع في الأربعاء26أبريل2006
الكاتب دة ساخر من اللى بيحصل معانا و كمان قال على اللى فى نفسة و نفس كل اخوانة انهم عاوزين مصر دولة مسلمة يعنى مفيش لزمة لوجودنا مع ان معظم اقتصاد بلدة مبنى بجهود اكبر مستثمرين مسيحيين ..... عجبى

 

المقال الرائع
بواسطة mina في الأربعاء26أبريل2006
احلي واصدق مقال قرأته في حياتي وتحية مني لهذا الكاتب العالم بشئون الأقباط والإضطهاد الواضح عليهم وشكرا له لأنه لم يكتب كاتب قبطي ما كتبه هو

 

مقال ساخر
بواسطة عابر سبيل في الأربعاء26أبريل2006
بالطب هذا المقال ساخر عن حقوق المواطنة المزعومة
والكاتب محمد السلماوى معروف عنة العلمانية والبعد عن التعصب الدينى
فهذا مقال هزلى يكشف واقعنا


 

رد على المقال
بواسطة مينا في الأربعاء26أبريل2006
اى كلام واى سخريه انا فى اعتقادى انه شخص يرفض الوضع وفى نفس الوقت وازعه الدينى يرى انه الذى يحدث ضبيعى جدا لان الجانى هو الذى استفز الضحيه اصبحنا جناه لاننا ليس بمسلمين وهذه الافعال من قتل وتدمير من الايمان بالاسلام وفريضه وكان يجب علينا ان نترك بلدنا لكى يستريحوا المسلمين انا اوافق بس ناخذ معنا حضارتنا وكنائسنا ل شىواديرتنا وهنيئنا لهم بمصر والجوامع لانهم مثل الجراد يدمر كل شى فى نهايه المطاف يائكلون بعضهم برضه من دعوه من الاسلام بس يهجرونا ويدونا كنايسنا

 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة MAGED ISKANDER في الأربعاء26أبريل2006
I THINK IT IS A SOMETHIMNG TO TELL THE TRUE WAY HOW THE COPTIC SITUATION IS

 

تعليق على المقالة
بواسطة salama في الخميس27أبريل2006
طبعا لاشك ان هذا الكاتب يلمس ادق التفاصيل والنقاط المتبعة لمنهج الحكومة فى اتاحة الفرصة لخلق التوتر بين المسيحيون و المسلمون حيث تترك الحبل على السايب لكل فرد يريد التفرقة بين المسيحى والمسلم فى كل شى فى المدارس فى الجامعات فى الموسسات حتى فى البطاقة الشخصية بالاضافة الى وعظات شيوخ الجوامع كل يوم التى تشحن الشباب للنيل من الكفار والجهاد وبالتالى احنا فى نظرهم كفار ايه الى مطلوب منهم!!!!!!
كل الى نقدر نقولة يارب ارحمنا وارزق كل الاقباط فى مصر بهجرة جماعية مرة واحدة عشان البلد تكون ليهم لوحديهم ساعتها هيكلو بعض انشاء اللهز


 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة النمر الاسود في الخميس27أبريل2006
اولا انا لن اعتب على هذا المقال المتخلف الذى كتبة كاتب مثل محمد هذا

ثانيا انا وجميع المسيحين فى مصر وفى العالم مستعدون ان نموت فداء لالهنا وربنا يسوع المسيح

ثالثا جميع المسيحين فى العالم على دراية كافية بما يدور من حولنا ومن قبل الجموع التى من حولنا

رابعا بالعامية كدة لن نعتب على الذى سمح لنفسة ان يقول هذا الكلام

والرب يقوينا وهوا قادر ان يحمى اولادة وبيوتة

ولالهنا كل المجد والكرامة والعزة والسجود
أميـــــــــــــــــن

تم تعديل هذا التعليق بواسطة ادارة الموقع


 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة مينا رضا منير في الجمعة28أبريل2006
اري بالطبع انها مقاله ساخره من ذلك اكاتب لانها لو لم تكن كذلك فهي اشاده صريحه وموجهه ضد اقباط مصر .
اما اذا كانت ليست مقاله ساخره فذلك يبرر مافعله ذلك الانسان المدعي انه ( مختل ) ويجب ان تقف الكنيسه وراء ذلك التشويه العلني لما ورد بتلك المقاله من كلمات جارحه وتنم عن روح الكراهيه والغدر بداخل بعض الادميين المسلمين الذين يكنون لنا نحن الاقباط كراهيه وايطا جب ان تنبهنا الي ان نبحث عن الدوافع التي ادت الي تلك الكراهيه الاسلااميه والاعتقادات الخاطئه وتصحيحها حتي لا يستطيع كاتب مسلم كان او من اي ديانه اخري ان يكتب بذلك الاستهتار وبتك الوقاحه في بعض تعليقاته .



 

Comment on The article of Mohamad Salmawy
بواسطة Christine في الجمعة28أبريل2006
is just laughing at what's happening these days , as the mentality of Mohamed Salmawy is well known to the egyptians from his famous column in El Aharam newspaper ,he's really lightenend and not fanatic . We should thank him for his brave , fair & honest point of view I'm sure this article

 

كلامه مظبوط
بواسطة samir في الجمعة28أبريل2006
هناك مقولة شيطانية بأن الضحية هي دائماً التي تغوي الجاني لارتكاب الجريمة،

وده كان اول المقال ..ومظنش ان الكاتب هيشجع كلام الشيطان طالما هو مؤمن كده وهو بدا بالجملة ديه ليس الا سخرية وانا اشكره

الراجل ميئدرش يكتب الي في قلبه بطريقة مباشرة ( كل واحد بخاف على عمره)


 

تعليق
بواسطة Nani في السبت29أبريل2006
مش كنتم زمان بتقولوا ان المسيحين والمسلمين اخوات ومافيش بينهم فرق ايه اللى حصل ولا الاستاذ الفاضل اكتشف فاجاة اننا كفره ازاى يعنى
ولو هو مش مؤمن بالقران اللى طلب من المسلمين لما يحتاسوا فى حاجه يسألونا (وأسألوا أهل الذكر أذا كنتم لا تعلمون)

أنا نفسى اعرف ليه كل دا ليه كل الكراهيه دى ارحموا نفسكم شويه الدنيا مش مستهله حبوا عشان تقدروا تعيشوا ومش انتم اللى بتقولوا ( لكم دينكم وليا دينى ) يبقى ازاى كل التناقض دا
بس كل المسيحين واثقين جدا ان ربنا هاياخد حقنا دلوقتى بقى او بعد ما كل واحد يموت ماحدش عارف
ولازم نبقى كلنا واثقين ان ربنا مابيسيبش حد اعمى مش شايف الطريق الصح فين بس احنا كلنا لازم نصلى
" مضطهدين لكن غير متروكين مطروحين لكن غير هالكين "
أمين
تم تعديل هذا التعليق عن طريق ادارة ا لموقع


 

محمد بيه السلماوى
بواسطة hooooooooooba في السبت29أبريل2006
هاقولك ايه ؟؟ ( من فضله القلب يتكلم اللسان ) و يا ترى من وجه نطر سعاتك الحكومه تقوم بتطير أمثالنا أزاى ؟

 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة Heba في السبت29أبريل2006
الراجل ده من اخر الرجال المحترمين، بجد جدع، وأنا شايفة أن ملخص مقالة أن ال أختشو ماتو والمسلمين دول جهله جداًاًاًاً و......... مش قادرة أقول
ربنا يشفيهم

 

مقال معبر
بواسطة عماد غطاس في السبت29أبريل2006
فعلا هذا المقال يوضح حال الاقباط فى مصر ونشكر هذا الكاتب على شجاعته وامانته فى الكتابة.

 

شكرآ حياة
بواسطة Mourad في السبت29أبريل2006
أرجوا من السادة المفكرين أن يضعوا قلامهم جانبآ فيما يخص المسحيين لأن بكل بساطة " مش نقصين أبطال من المسلمين يذبحوا فينا وكمان يكونوا بارعين فى كتابة المقالات عنا " نحن من بداية الزمان بنقول " ربنا موجود "

 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة rame samer في السبت29أبريل2006
موضوع عبيط جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وربنا يحمى الاقباط وشكران

 

best article i read about what's happening in egypt
بواسطة MINA في الأحد30أبريل2006
thank you very much mohamed salmawy for this great article ;u r a brave man and a loyal man to EGYPT
that exactly what is happening to the christians in egypt & im one of them who immigrate to CANADA & succed over there.
u r right the one who destroy EGYPT is SADAT who put these stupid ideas in the brains of ppl about religion .
& i agree with you that the problem in egypt is the media and the education .
thank u salmawy
& GOD bless EGYPT which live inside us even though we don't live in it

 

!!!!!!!!!!!!!!!
بواسطة mina said في الأحد30أبريل2006
انا مش عارف ازاي مقال زى دة يتنشر انا مش فاهم
علي فكرة محمد السلما وي حياخد جايزة من ايطاليا مكتوب كدة فى الاهرام
في اخر صفحة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

المقال
بواسطة ABC في الأحد30أبريل2006
ناس كتير بتصلي عشان مصر تتغير.
التغيير فعلا بيحصل وجاي قريب.
مصر ملك للمسيح.
آمين.

 

yagd3an ell ragel mesh 3'ltaan
بواسطة Samer Iskander في الأحد30أبريل2006
bosso ya shbaab mohmed ell slmawy dahh ragell mo7tram gdeen wa kateb kberr wa ma3rof wa lmaa 2arett ell mkal dah 3raf 2ad ahh hwa ragel mostaner wa bgad mo7tram gdeen 2ano yaktab 7agga zay deeh .....wa tb3an dah kolo nakd laze3 laa koll ell tsrofat ell sat7ya ely ell 7okoma btet3amel beha m3ana as christians so plz don't get anger of him wa 7awlo bgad tfhamooo ely hwa 2asdo meen ell mkal dahh ell ragel meen ell a7'er keda ya3ny bytrya2 3la ell mhzala ely bt7saal fee masr dlwa2ty
the last thing that i can say is( god bless this awesome wrriter and keep him save from every crazy thoughts )

 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة بابا شادو في الأحد30أبريل2006
حسبى الله و نعم الوكيل فيك
 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة بابا شادو في الأحد30أبريل2006
برافو عليك (بعد قراءه المقال لاخرها )

 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة شنوده فائق في الثلاثاء2مايو2006
منذ ابتدأت اقرأ هذا المقال توقعت ان يكون من المقالات التى تحمل فى طيات كلماتها روح التهكم مما تم و مما نسمع من تعليقات على الحوادث التى تمر بنا و رغم انها اول مره اقرا لهذا الكاتب و لكننى فهمت انه يرمى الى ان يعطينا الحقيقه المره و لكن بعد عملية تجميل بسيطه حتى نستطيع تقبل الامر دون ان يزيد من جراحنا انه فعلا كاتب رائع يعرف كيف يجعل من مقاله محور حديث الناس و لكنه لم يكن يتوقع ان تكون حساسيتنا تجاه كل الكتاب قد وصلت الى حد اننا لم نعد نثق فى اى كاتب و لا يمكننا التمييز ما بين الكاتب الذى يحترم القلم الذى بيده بالتالى يحترم نفسه وايضا من يقرأ له و بين اخر لا يحترم حتى ذاته و بالتالى انا اقول لهذا الكاتب لقد اعجبنى مقالك و سوف احاول الحصول على كل كتاباتك حتى اتبين اذا كنت فعلا تؤمن بما كتبت فى هذه المقاله ام ( اهى مره و عدت و خلاص )
 

التعليق على: محمد سلماوى فى المصرى اليوم
بواسطة kamalsorial في الثلاثاء2مايو2006
My comment is we are inneed to a lot of effort to remove what had injected to the mitalty of people ,we are in need to see what the western behave and haw they are concerning with human wrights for every human being and how the are very advanced in every things.

 

funny
بواسطة ashraf في الأربعاء3مايو2006
على فكرة المقال دة جامد جدا لانة بينتقد وضع المسيحين فى مصر وشوفوا حتى لما بيتكلم على اسرائيل .. دة بيقول ان مصر اساسا قبطية ..........

 

is that really true
بواسطة hani kamal في الخميس4مايو2006
ANA BASS 3AYEZ A3RAF HAGA WAHDA . HOWA EL RAGEL DA BEYETKALEM BEGAD WALLA BEYHAZAR .


 

you r very smart mohamed
بواسطة Phoebe في السبت6مايو2006
anta fe3lan fy montaha elzaka2 letag3al kol elnas ta7tar hal anta taskhar am la fa anta katabt haza wa anta last be ghaby we anta ta3lam en haza elmakal zo 7aden yordy game3 elatraf men na7eyat erda2 elmoslemen alazen yo2ayedon el7ades we men na7eyah okhra tordy elmase7eyen 3ala enaha sokhreya fa haza zaka2 we aydan daha menak we laken lelasaf o7eb an akol lak an elmakal la yadol ela 3ala gobnak sowa2 men elmoslemen aw elmese7eyen aw el7ekoma we ma3a zalek fa ana la a7kom 3alaayk fa akid enta 3andak 3eyal we 3ayez te3esh :)


 

رد غلي المقال
بواسطة RAMY في الجمعة9يونيو2006
انا رايي ان محمد سليمان انة خاطيء التفكير وليس لدية اي فكر عن الدين بل هومفسد ومخرب كل ما يريدة ان يوقع بين الاديان


 

ماقدرش اقول غير شكرا
بواسطة mina lowiz في الأحد2يوليو2006
ماقدرش اققول غير شكرا ليك انت فعلا كاتب عظيم بغض النظر عن الدين انت بجد بتواجة مشكلة بروح حيادية ودة حقيقى صعب
شكرا ليك يا محمد يا سلماوى احترامك للاديان



 

شكر للكاتب الكبير
بواسطة mama molly في السبت8يوليو2006
يا جماعة ما تظلموش الراجل هو حب يدوب الحقيقة المرة اللى بيفكر بيها الغالبية الغظمى من المسلمين فى كوب من العصير الحلو وصدقونى هو لمس بكلامة الساخر اوجاعنا باقلة احنا بنشكرك على احساسك بينا وبمشاكلنا يس احنا خلاص اتعودنا على كدة يا استاذ محمد لاننا عارفين انة حيكون لنا ضيق كتير فى الارض والمهم عندنا السما اللى حترحمنا اكيد من غربة الارض والرب يبارك محبتك وشكرا للطف مشاعرك تجاهنا

 

التعليق علي كلام محمد سلماوى
بواسطة بطرس ثروت في السبت15يوليو2006
هذا الرجل لا يسخر من الوضع الحالى بل انه يكرهنا

 

رد علي مقالة سلماوي
بواسطة Sherteen في الأحد27أغسطس2006
بصراحة ده لو بيتكلم بجد يبقي لازم الرد عليه وبشده وعلي اللي زيه ومش عارفة علي دي سخرية ولا ايه لان في كتاب كبار زيه كده وبيقوله كلام زي ده وافظع ومش معتبرنا اصحاب البلد ودايما يداروا علي اي واقعة او حادث يحصل للمصرين ذي عادل حمودة ومصطفي بكري وبعض شطحات عبد اللطيف المناوي

والكتاب دول بيسخروا قلمهم لمهاجمة الكنيسة والاقباط واشعال روح الفتنة والتفرقة وإيذاء مشاعر المسيحين أصحاب البلد وليسوا ضيوف



 

دة كلام كبير
بواسطة Dode في الجمعة8سبتبر2006
الكلام دة عميق اوى اى واحد عاوز يفهمة يفكر فى اللى يقصدة الكاتب..........لدرجة انة شبة مصر باسرائيل.......يعنى زى مااسرائيل مبهدلة الفلسطنين كمان المسلمين المصرين مبهدلين الاقباط!!!!!!!!!! بجد انا بحترم الكاتب دة بس بعد المقال دة انا احترمتة اكتر


 

التعليق علي محمد سلماوي في المصري اليوم
بواسطة م ب ا في الأحد26نوفمبر2006
هل وصل حال المسيحيين في مصر الي هذا الحد؟ مش عيب؟ كده كفايه


 

ربنا يبارك هذا الكاتب الصريح
بواسطة Nagib el Re7any_11 في الأحد3ديسمبر2006
هذا الكاتب يريد ان يقول لحكومتنا الرشيدة ... يا من تلعنى اسرائيل كل يوم على صفحات الجرايد لانها تضطهد الفلسطينيين و للشيوخ الضاليين المضلين يا من تلعنون اسرائيل كل يوم من على منابركم وميكرفوناتكم الصاخبة اللعينة بسبب اضطهادها للفلسينيين ...هذا الكاتب يريد ان يقول الله يلعن حكومتنا الرشيدة والله يلعن الشيوخ الضالين المضلين لانهم يضطهدون اخوتهم الاقباط ويساوى بين حكومتنا وحكومة اسرائيل ... هذا الكاتب اسلوبه رائع فى السخرية ... وربنا يرحمنا من التعصب وشيوخ الكراهية اللعينة الذين يكرهون اضطهاد الفلسطينيين ويحللون اضطهاد الاقباط اخوتهم فى نفس الوطن . فشكرا لهذا الكاتب الشجاع واسلوبه الرائع.


 

 

 
 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.org
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2016 Coptic Orthodox Church Egypt